السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

23

عقائد الإمامية الإثني عشرية

الضوء تماما ولأجل أن نعلم مقدار معدل سرعة أقرب نجمة من هذه النجوم نقول : إن سارت الطائرة النفاثة دون ما توقف مدة 6 ملايين من السنين لها أن تصل إلى أقرب نجمة من كرتنا الأرضية . ويوجد في هذا الكون الواسع الرحيب من المجرات بعدد النجوم الموجودة في مجرتنا ( درب التبانة ) فاذن ما هي قيمة هذا الانسان بالنسبة لما خلق اللّه من عوالم لا تتناهى ولا تحد لا سيما بعد أن عرفنا أن ارضنا هي هباءة بسيطة فليدع الانسان عند هذا الغرور ويتوجه إلى عبادة ربه . يقول أحد الماديين اني طفت بالصاروخ حول الأرض سبع مرات فلم أر اللّه فأجابه الموحد قائلا ليس اللّه من الصغر بحيث تراه أنت . يقول علي ( ع ) في وصف اللّه تعالى : الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شيء قبله والآخر الذي ليس له بعد فيكون شيء بعده والرادع اناسي الابصار عن أن تناوله أو تدركه . سئل علي عليه السلام عن مقدار قطر الشمس فأجاب مرتجلا تسعمائة في تسعمائة ميل ومعلوم أن الميل في الإسلام كان يساوي أربعة آلاف ذراع بذراع اليد الذي هو من المرفق إلى رؤوس الأصابع فلو قسنا ذراع رجل متوسط القامة بالاينجات فحولنا 4000 ذراع إلى اينجات فياردات فأميال لوجدنا أن ما أخبر به علي عليه السلام 810000 900 * 900 ميل وأعني الميل الذي كان معروفا في صدر الإسلام تساوي ما عليه اليوم علماء الفلك من أن قطر الشمس 865380 ميلا وأعني الميل الذي 1760 ياردا ذكره أحمد امين في جزء الثاني من كتابه . الفاصلة المتوسطة بينها وبين الأرض 000 / 645 / 149 كيلومتر والفاصلة بين الأرض والقمر 446 / 384 كيلومتر وعمر الأرض 4 ميليارد و 500 مليون سنة مساحة الأرض 000 / 100 / 510 كيلومتر مربع في 71 / 100 الماء 19 / 100 يابس